الشيخ محمود علي بسة
24
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
وجه تسمية الإدغام بقسميه إدغاما : وإنما سمى الإدغام بقسميه إدغاما ، لإدغام النون الساكنة والتنوين عند ملاقاة حروف " يرملون " فيها . الإظهار المطلق حرفاه ، وحكم النون الساكنة قبلهما : وأما الإظهار المطلق فله حرفان ، وهما " الياء ، والواو " . فإذا وقع أحدهما بعد النون الساكنة في كلمة واحدة وجب إظهار النون ، وسمى إظهارا مطلقا . صوره وأمثلته : وصوره ثنتان ، وهما الياء بعد النون الساكنة في كلمة ، والواو بعد النون الساكنة في كلمة ، وليس للياء مع النون الساكنة في كلمة إلا مثالين في القرآن وهما ( دنيا ) ، بُنْيانٌ ، وليس للواو مع النون الساكنة في كلمة إلا مثالين في القرآن ، وهما قِنْوانٌ ، صِنْوانٌ * . سببه : وسبب ظهور النون الساكنة عند وقوعها قبل الياء والواو في كلمة : المحافظة على وضوح المعنى الذي لو أدغمت النون في الياء والواو لصار خفيا . وجه تسميته إظهارا مطلقا : ويسمى إظهارا لظهور النون الساكنة عند ملاقاة الياء والواو في كلمة ، ويسمى مطلقا لعدم تقييده بحلقي ، أو شفوي ، أو قمري .